السيرة النبوية

اهمية السيرة النبوية في حياة المسلم

في الوقت الذي نعتبر فيه أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع في الاسلام فإننا نؤكد على اهمية السيرة النبوية في حياة المسلم باعتبار أن الحديث النبوي هو المفسر للقرآن الكريم.

وكما أن القرآن الكريم هو المبلغ عن دين الله سبحانه وتعالى على لسان نبيه الكريم، فإن الحديث النبوي والذي يعد من أساس سيرة النبي على السلام، فهو التطبيق العملي للقرآن الكريم.

 

رأي المحدثين في اهمية السيرة النبوية في حياة المسلم

 

ظهر في نهاية القرن العشرين، ما سمي بالقرآنيين، وهم الذين ينادون بالعمل فقط بما وجد في القرآن الكريم دون أي إلتفات للسنة النبوية الشريفة.

وهذه الدعوات أصبحت فيما بعد تستغل لهدم بعض أصول ديننا الكريم، سواء السنة النبوية أو سيرة المصطفى، وما جاء فيها.

هؤلاء قال عنهم رسولنا الكريم في حديثه الشريف [ وشك الرجل متكئاً على أريكته، يحدث بحديث من حديثي، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما جدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله ].

 

متناسين أن القرآن الكريم قد جاء في بعض مصطلحاته مجملا غير مفصل، وأن السنة النبوية والحديث النبوي هو من فصله.

فالسنة النبوية هي من حددت ركعات الصلاة وكيفيتها، الزكاة وأحكامها والحج وسننه.

 

وكما نعلم فإن سنة النبي عليه السلام كانت آثر النبي من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة خَلقية أو خُلقية، أو سيرة سواء كانت قبل البعثة أم بعدها.

 

وبذلك فإن سيرة النبي عليه الصلاة والسلام تعتبر من أصول السنة النبوي والتي كانت تفسر وترشد المسلمين إلى أمور حياتهم.

 

أمثله على اهمية السيرة النبوية في حياة المسلم

 

ورد عن النبي عليه السلام الكثير من أخبار السيرة، ومما ورد عن أصحابه في السيرة واعتبر سنة:

 

  • وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان
  • وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة
  • وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة (رواه الشيخان عن ابن عباس – رضي الله عنهما – واللفظ لمسلم رقم (1947) باب إباحة الضب)

 

معرفة السيرة النبوية

 

التثبت من سيرة الرسول عليه السلام وتتبع مسار حياته باعتبار سيرته من تشريع السنة

 

الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام في أمور حياته ودنياه وذلك لأمر الله سبحانه وتعالى {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} الأحزاب 21

 

متابعة أمور حياة النبي عليه السلام وسيرته النبوية الشريفة، وتعاملاته الإنسانية والنبوية وتوثيقها ونشرها للناس كانت سببا في إسلام العديد من غير المسلمين.

 

إن نشر تفاصيل من سيرة النبي عليه السلام وحياته وتحمله ومشقات الدعوة، فإنها تعمل على ايصال الشعور والأمن للمسلم وتربط على قلبه في أحلك الظروف.

 

نشر السيرة النبوية، ومواقف العز والقوة، ترفع الأمل في وقتنا الحالي، وتشحذ معنويات الشباب، وهو ما نحتاجه بقوة وبكثره في هذا الوقت.

 

وفقنا الله وإياكم لرفعه هذا الدين

لا تنسى الاطلاع على فضل الصلاة على النبي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق